الثلاثاء، 8 مارس 2016

دورات تحسين الخط و تصحيح الأخطاء الإملائية - معهد الكاتب لتعليم الخطوط العربية


معهد الكاتب لتعليم الخطوط العربية

*-    يعتـبر الخط العربي من أجمل الفنون العربية والإسلامية وأرقاها، ولقد اهتم به المسلمون خلال القرون الماضية اهتماما كبيراً فوضعت له القوانين والأسس الموضوعية والعلمية واخترعت له الأساليب المبتكرة والمقاييس الفنية والنسب الدقيقة من أجل تطويره وتحسينه حتى أصبح غاية في الجمال والروعة والإبداع.
*-   ورغبة في إعادة الاهتمام بهذا الفن الحضاري، ولحاجة الكثيرين في تحسين خطوطهم لتصبح مقروءة وواضحة وجميلة فقد أنشىء هذا المعهد كأول معهد متخصص في مدينة الرياض في تلبية هذه الحاجة الماسة، ليكون مركزاً ونبراساً لكل من يريد تعلم وإتقان كافة أنواع الخطوط العربية، ونحن في معهــد الكاتب نؤكد بأن كل دارس يستطيع أن يحسن خطه خلال فترة وجيزة شريطة أن تكون لديه العزيمة والرغبة الصادقة في ذلك وممارسة الكتابة والتمرين المستمر والمتواصل تحت إشراف وتوجيه معلمين متخصصين في هذا المجال.

* دورات الخطوط

* دورة في أساسيات خط الرقعة  * دورة في الرقعة المتقدمة    * دورة في أساسيات خط النسخ             
* دورة في النسـخ المتـقدم     * دورة في الخـط الكـوفي  * دورة في الخـط الديــواني              * دورة في الخـط الثـلث       * دورة في الخط الفارسي.














الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

دورات الخط العربي و تصحيح الأخطاء الإملائية


دورات الخط العربي و تصحيح الأخطاء الإملائية


.حسن خطك وصحح اخطاءك الاملائية خلال شهر خصم 10 % على جميع الدورات بالمعهد إلي نهايه الشهر
0551120106 0114886056 0114254400 0112312191


الأحد، 24 مايو 2015

خط الرقعة - نشأته و تاريخه

خط الرقعة

نشأته و تاريخه 


نشأ خط الرقعة متطورا من الخط الكوفي اللين الذي كان يكتب به لتدوين المكاتبات والمراسلات والمعاملات والكتابات المماثلة, وهذا الخط الكوفي اللين انبثق من خط النسخ ثم خط الثلث وباقي الأنواع الأخري .
والخط الكوفي اللين يحمل في خصائصه اليبوسة وجرات القلم المستقيمة الجافة والأفقية والرأسية والتي تساعده بشكل ما علي الأداء السريع في المجال الكتابي التدويني. وتطورت الكتابة التدوينية السريعة إلي أن أخذت شكلا قارب أن يكون متفقا عليه في كل مكان وانتشر شكله في العالم الإسلامي إلا وهو خط الرقعة.
وخط الرقعة هو الخط السريع الذي لا يحتاج من كاتبه تعبا ولا تكلفا في دوران اليد لكتابة الحروف أو فرك القلم أو برمة ليأتي بأجزاء من حروفه ,لهذا فهو خط المراسلات أو خط التدوين في الدواوين أو خط المكاتبات أو خط المعاملات.
وقد اصطبغ هذا الخط بهذه الصبغة- فجاءت كتابته علي نفس الخصائص من السرعة وغيرها فلا تركيب فيه ولا تشكيل ولا تزويق ولا حليات ولا زخارف إضافية- لأنه يحمل صفات السرعة في الأداء. ولذا فهو الخط الوحيد في الخطوط المجودة الذي يتم تعلمه بسرعة دون زيادة من إضافات تحسينية .
وهذه الخصائص مجتمعه أصبحت من مميزات الكتابة السريعة لأي نوع من أنواع الخط فالخط الفارسي إذا كتب بسرعة (بإعتبار الكتابة الاعتيادية في بلاد فارس يسمي الفارسي التدويني أي الرقعي. والخط المغربي إذا كتب بسرعة (بإعتبار الكتابة الاعتيادية في بلاد المغرب) يسمي المغربي التدويني أو الرقعي –وكان خط النسخ يكتب في المخطوطات بسرعة فسمي خط النسخ التدويني وفيه كثره من خصائص السرعة أي خصائص الرقعة.
وخط الرقعة حاليا هو الكتابة الاعتيادية لجميع العرب.

وقام المستشار ممتاز بك في الدولة العثمانية بوضع قواعد خط الرقعة في القرن الثالث عشر الهجري ( عام 1280هجريا)- فهو لم يخترعه وإنما كتب قواعده.